سأل الإمام احمد بن حنبل حاتم الأصم: كيف السبيل إلى السلامة من الناس؟
فأجاب: تعطيهم ولا تأخذ منهم، يؤذونك ولا تؤذيهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلّفهم بقضاء مصالحك
فقال الإمام: أنّها لشديدة يا حاتم
فقال حاتم: وليتك تسلم
صاحب المعروف لا يقع ، فإن وقع وجد متّكأً ...
يقول النبي ﷺ صنائع المعروف، تقي مصارع السوء... وقديما قالوا ان أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس اليه...
فاصنع خيراً
ﺳُﺌﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ : أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه ؟
قال : يلهمه الإستغفار عند التقصير
والإستغفار مصدر للرزق كما جاء في الحديث:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"!
فعن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى , فأين نحن من هذا الحديث الشريف..؟!!
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار”.رواه البخاري ومسلم .
🖋️ قال النبي - عليه الصلاة والسلام - :
«إنّ أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر،
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا»
[صحيح مسلم، 651]
🖋️ قال العلامة ابن عثيمين :
يُستفاد من هذا الحديث فوائد عديدة ،
أولاً: وجوب الحضور إلى المسجد في صلاة العشاء وفي صلاة الفجر وغيرهما من باب أولى.
ثانياً: أن الصلوات ثقيلة على المنافقين كلها، ولكن أثقلها العشاء والفجر.
الفائدة الثالثة: أن المصلي لا ينفعه عمله ولو كان صالحاً في ظاهره، ما الدليل؟
الدليل ثقل الصلاة عليهما ولو نفعتهما لكانت خفيفة وسهلة عليهما كما قال الله تعالى: (( وإنّها لكبيرة إلا على الخاشعين ))،
الفائدة الرابعة: أن من أحس بنفسه بثقل الصلاة عليه ف
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.


التفاعلات: النوميدي, ميدو احمد, mohamed21 و 4 آخرين