تعود جذور هذه الفرقة إلى محمود الحداد المصري الذي كان يعيش في السعودية ويعمل مع ربيع المدخلي لتتبع أخطاء العلماء المعاصرين ووصمهم بالبدعة، ثم انفصل عنه لأنه يريد التوسع أكثر فقد وجد تناقضًا في منهج المدخلي الذي يبدع الأحياء دون الأموات ولذلك تجاوز إلى تكفير العلماء وتبديعهم بسبب الهفوات والأخطاء.
جاءت لتجديد الفكر الحدادي الذي تصدى له العلماء أمثال ابن عثيمين وبكر أبو زيد والألباني وغيرهم، ولكننا أمام فرقة أشد تطرفًا من محمود الحداد، فهؤلاء يستعملون أساليب خبيثة لتتبع عورات وأخطاء العلماء والدعاة ويستغلون مواقع التواصل لترويج فكرهم ولديهم مجموعات سرية ولجان إلكترونية، ويصفون أهل السنة الذين يدافعون عن أئمة الإسلام مثل الإمام أبي حنيفة والنووي وابن حزم وابن حجر والنووي وغيرهم … بالمدجنة بل منهم من يقدح في إيمانهم.
وتتميز فرقتهم بالتشدد والغلو في تبديع وتجريح العلماء القدامى والمعاصرين (مثل ابن تيمية، النووي، ابن حجر، الألباني، وهيئة كبار العلماء)، حيث ينتقدون بشدة كل من يخالفهم، ويصفون المخالفين بالحركيين، ويدعون إلى هجرهم وتبديعهم، ويهاجمون بشكل خاص علماء السنة المعاصرين الذين يعتبرونهم معتدلين مع أهل البدع، ويعتبرونهم هم الفرقة السلفية الصحيحة.
يقود هذه الفرقة في العصر الحالي محمد شمس الدين، الذي يعرض نفسه في وسائل الإعلام كمحارب للبدع ومدافع عن العقيدة وصفات الله، لكنه في الواقع يفتقر إلى العلم الشرعي الصحيح، بل لا يتقن اللغة العربية وقراءة القرآن ولا يملك أدوات الفقه والنقد الشرعي.
إن الفرقة الحدادية الْمُهَجَّنَة طعنة في خاصرة الأمة الإسلامية، فهي تؤدي إلى تمزيق الصف وإشاعة الفتنة والبغضاء بين المسلمين.
ومن الذين يتصدون لهذه الفرقة وللشيعة وللنصارى وكل مفترٍ على دين الله حاليا ويرد عليهم بالدليل من القرآن والسنة وقول ما أجمع عليه علماء الأمة الشيخ أبو عمر الباحث (صاحب قناة مكافح الشبهات) وقبل رده على الحدادية نستمع لزين خير الله ليعرفنا بالشيخ أبو عمر الباحث:
والآن إحدى ردود عمر الباحث على الحدادية وهي كثيرة: